وقال اويحيى في مؤتمر صحافي "نقول لأصدقائنا الاتراك لا تتاجروا بنا". واضاف ان "كل واحد حر في الدفاع عن مصالحه، لكن لا يحق لاحد ان يتاجر بدماء الجزائريين".
وذكر رئيس الوزراء الجزائري ان "تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين بعد ثلاثة ايام من بداية الغزو سنة 1830 وتركيا صوتت في الامم المتحدة ضد كل القرارات التي كانت في صالح الجزائر قبل استقلالها في 1962".
