#dfp #adsense

ابو فاعور: تضخيم الامور بشأن القاعدة لا يعالج الوضع الامني

حجم الخط

أمِل وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور أن "يكون العام الجديد هو عام الحوار والمصالحة بين اللبنانيين، وليس الحوار من أجل الحوار بل لأجل الوصول الى تفاهم وطني يحمي اللبنانيين في هذه المرحلة".
وفي حديث مع الاعلاميين خلال جولة له في راشيا برفقة رئيس بلديتها مروان زاكي، أشاد أبو فاعور "بمبادرات التواصل التي بدأنا نشهدها بين القوى السياسية في لبنان من خلال الجولة التي قام بها رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة على عدد من القيادات الروحية، ثم زيارة وفد من نواب "تيار المستقبل" لرئيس مجلس النواب نبيه بري"، لافتاً إلى أن "الاجتماع الذي حصل، أثبت أن هناك إمكانية للتقارب في وجهات النظر حول موضوع نزع وضبط السلاح في المدن، إضافة إلى الكثير من القضايا التي يمكن ان يبنى عليها"،

وعمّا يتم تداوله عن وجود "القاعدة في لبنان"، اشار ابو فاعور الى "يجب أن لا نخلق قضايا ثم نصبح أسراها، فوزير الدفاع فايز غصن قال إن هناك معلومات عن وجود عناصر للقاعدة في لبنان، ثم صدرت تصريحات اخرى من قبل مسؤولين آخرين في الدولة لم تؤكد هذا الأمر، والمجلس الاعلى للدفاع وضع يده على الامر وعقد اجتماعاً وأُخذت كل الاجراءات، ولكن اتهام لبنان بأنّه من يورّد او يصدّر القاعدة الى سوريا اذا صحّ أن القاعدة مسؤولة عن الانفجارات، فهذا جزء من التكهنات، ويجب ان لا يدخل في اطار رمي التهم على بعضنا البعض، وأن لا يتم استخدام الموضوع الامني في للتقاذف الاعلامي، والذي يجب ان يبقى خارج التجاذبات وتسجيل النقاط السياسية، واذا كان هناك من عناصر غريبة تدخل الى لبنان أو من لبنان فالجيش اللبناني لديه كل الصلاحية والدعم للقيام بكل الاجراءات". وإذ أكد أن "لا بيئات حاضنة للقاعدة في لبنان".

واكد "إن تضخيم الامور إلى حدّ أننا بتنا نَصِف منطقة أو مجموعة بكاملها بأنها بيئة حاضنة للقاعدة او غير القاعدة، هو أمرٌ يفاقم الخلافات بين اللبنانيين ولا يعالج الوضع الامني، ويجب أن نحذر كلبنانيين من ان نغرق انفسنا في ما لا مصلحة لنا فيه".

وبشأن على الحملة التي تشنّ على الرئيس فؤاد السنيورة، أكد الوزير ابو فاعور ان "سياسة التشفي والانتقام انقلبت تاريخيا على اصحابها"، وأمل أن "لا يكون هناك اي طرف سياسي في لبنان يريد تكرار تجربة الانتقام مع الرئيس فؤاد السنيورة، خاصة بعض القوى التي جلست معه بحكومة كان يرأسها لأكثر من عام"، وسأل: "فلماذا استدعاء هذه القضايا اليوم؟ والتي يتم افتعالها من باب التشهير والانتقام السياسي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل