رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح ان كلام رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني الذي أعلن فيه عن ارتكاب المراقبين العرب في سوريا اخطاء استراتيجية نتيجة عدم تمتعهم بالخبرات الكافية، جاء في مكانه وتوقيته الصحيحين معتبرا ان ثمن عدم توافر الخبرة لدى المراقبين مقرون بالتضليل الذي مارسه عليهم النظام السوري.
ولفت الجراح في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى انه ومنذ اللحظة الأولى لتوقيع النظام السوري على بروتوكول المراقبين العرب ايقن الجميع ان اساليب التضليل وهي كثيرة اصبحت جاهزة لدى النظام خصوصا وانه صاحب خبرات وباع طويل في هذا الاطار، وذلك بدليل ما صرح به وزير الخارجية السورية وليد المعلم بعد التوقيع بأن على المراقبين تعلم السباحة فيما لو ارادت سوريا اغراقهم بالتفاصيل.
ولفت الجراح الى ان ما صرح به وزير الدفاع فايز غصن عن وجود عناصر ارهابية في عرسال حمل في ابعاده وخلفياته رسالة من النظام السوري الى كل من الامم المتحدة ومجلس الامن لتبرير التفجيرين اللذين وقعا في سوريا، معرباً عن اسفه لإصرار غصن على تبرئة النظام السوري مما ارتكبه ويرتكبه من تعديات على المواطنين اللبنانيين.
وعن مطالبة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون بمحاكمة الرئيس فؤاد السنيورة بتهمة الاعتداء على المال العام، اعتبر الجراح ان عون يبحث مع صهره عن رفيق في اختلاس المال العام بعد ان اتهمه تيار"المستقبل" من خلال ابراز وثائق رسمية تؤكد وجود تحويلات مالية الى حساب زوجته في مصارف خارجية سائلا اياه من اين لضابط في الجيش اللبناني عشرات ملايين الدولارات في حساباته.