كشفت أوساط سياسية مقربة من دمشق عن وجود نية لدى الرئيس بشار الأسد في اقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة مختلطة تكون للمعارضة في الداخل حصة وازنة فيها، لافتةً إلى ان للتغيير الحكومي أسبابه، أبرزها من وجهة نظر النظام تنفيس أجواء الاحتقان وإطلاق إشارة في اتجاه المجتمع الدولي، وفيها ان التغيير ينم عن رغبته في تحقيق ما وعد به من إصلاحات.
وأكدت الأوساط في تصريح لصحيفة "الحياة" ان النظام في سوريا سيستخدم التغيير الحكومي في وجه المحاولات الرامية الى تدويل الأزمة، اضافةً الى انه يشكل خطوة للانتقال من موقع الدفاع إلى الهجوم، مشيرة الى انها تتوقع من حلفاء سوريا في لبنان اصدار مواقف داعمة للرئيس الأسد.
واعتبرت ان عدم انخراط "حزب الله" في الحملة على جنبلاط يفقدها الصوت الوازن، علماً ان الحزب لم يصدر حتى الساعة أي رد فعل على رغم ما يشاع من انه لم يكن مرتاحاً لموقفه.