وواجه رومني المليونير والحاكم السابق لولاية ماساتشوسيتس انتقادات حادة من قبل خصومه الخمسة الذين ركزوا خصوصا على ماضيه كرجل اعمال.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان رومني هو الاوفر حظا بين المرشحين الجمهوريين الستة لينافس اوباما في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين الثاني المقبل.
وقال الحاكم السابق لولاية بنسلفانيا ريك سانتوروم ان "قائد هذا البلد ليس مسؤولا اداريا. الرئيس يجب ان يتولى القيادة لا ان يكون رئيس مجلس ادارة ونحتاج الى شخصية ملهمة".
اما الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش، فقد شكك في حصيلة اداء رومني، متسائلا ما اذا كان الناس في الشركات التي تولى ادارتها "اصبحوا في اوضاع افضل او اسوأ؟".
ورد رومني الذي بدا مرتاحا طوال المناظرة ان "الناس الذين امضوا حياتهم في واشنطن لا يفهمون ما يحدث في الاقتصاد الحقيقي".
