رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن لا إثبات على كلام وزير الدفاع فايز غصن عن تواجد عناصر من القاعدة في عرسال، لافتا الى أنّ إطلاق كلام من دون أي أدلّة يهدف الى خدمة النظام السوري وهذا أمر خطير.
واعتبر الضاهر، في حديث لبرنامج لقاء الأحد مع الزميلة جيزيل خوري من "صوت لبنان" (93.3)، الى انّ بيان الجيش كان أفضل ردّ في هذا الاطار عندما دعا إلى عدم اثارة الموضوع في الاعلام، مشيرا الى انّ معالجة أي قضية أمنية لا تتمّ عبر الاعلام، سائلا وزير الدفاع، أين دورك ولماذا لا تنشر الجيش لحماية أمن الوطن والإمساك بعناصر القاعدة في حال وجدوا؟
وأضاف الضاهر: "كان الأحرى بوزير الدفاع ان يحمل ملفا فعليا لا وهميا. وكنا نتمنى أن يقوم بانجاز أمني ويقدّم أدلة، لا اتهام منطقة بإيواء الارهاب، معتبرا أنّ المشكلة تكمن في أنّ وزير الدفاع يعمل كوزير إعلام لحساب النظام السوري".
وعن خطوة استماع لجنة الدفاع الإثنين الى الوزير غصن، قال الضاهر: "من واجب النواب المساءلة والاستجواب وطرح الثقة. إلا أنّ المشكلة تكمن في أنّ الحكومة برمّتها هي حكومة بشار الأسد. وهي أسوأ حكومة على كلّ الصعد، تفتقر الى رجال دولة".
وأشار الى انّ حكومة الرئيس سعد الحريري كانت أفضل من هذه الحكومة على كلّ الصعد، فنسبة النمو الاقتصادي كانت ثماني في المئة وهي انخفضت اليوم الى واحد ونصف في المئة. قائلا: "البلد رهينة السلاح ورهينة ميليشيا والأداء السياسي خاضع لقوة تعتمد الترهيب".
وفي سياق متصل، شكر الضاهر وزير الداخلية على أدائه وتعاطيه مع بعض القضايا السياسية والامنية، لافتا الى انّه كلامه كان مسؤولا فعلا في ما خصّ مسألة القاعدة ولم يخضع لإرادة قوى الثامن من آذار.
وردّا على سؤال، قال الضاهر: القاعدة كانت واحدة حتى 2007 هي قاعدة أسامة بن لادن. وبعد مقتل الزرقاوي وإمساك ايران بأهداف من القاعدة بدأ الخلل يحصل في العراق ولبنان.
وأضاف: النظام السوري شجّع الناس للذهاب إلى العراق لأنه يريد ابعاد الكأس المرة عنه. فاستراتيجية هذا النظام تعتمد على نشر الفوضى في المنطقة. وهو يريد تخفيف الضغط عنه لتحويل الانظار الى خارج سوريا.
وعن وضع الحدود، قال الضاهر: "الحدود سائبة ونحمّل وزير الدفاع مسؤولية كلّ تقصير"، لافتا الى انّ المخابرات السورية هي رأس التهريب عبر الحدود.