استنكر ممثلو العاملين في قطاع الاعلام التونسي بشدة التعيينات التي قامت بها الحكومة الجديدة وشملت المناصب الاساسية في وسائل الاعلام الرسمية في تونس، وراى بعضهم في هذه التعيينات "عودة الى اسلوب الرقابة والتقييد والاملاءات السياسية".
وعبرت الهيئة الوطنية العليا للاصلاح والاعلام والاتصال التي تشكلت بعد الثورة التونسية عن "استغرابها للتعيينات" التي اعلنها رئيس الوزراء حمادي الجبالي السبت واعربت "عن عميق استيائها من هذه القرارات التي تم اتخاذها في غياب التشاور مع الاطراف المعنية".
ورات في ذلك "تناقضا مع مسار الانتقال من اعلام حكومي موجه الى اعلام عمومي ديموقراطي تعددي ومستقل".