برأت المحكمة الاثنين زعيم المعارضة في ماليزيا انور ابراهيم من تهمة اللواط، وينهي هذا الحكم محاكمة مثيرة كانت بدأت في شباط 2010.
وقال انور ابراهيم (64 عاما) رئيس الوزراء السابق لدى النطق بالحكم "تحققت العدالة"، واعدا بالفوز في الانتخابات المقبلة.
ثم صرح للصحافيين في ختام هذه المحاكمة المثيرة للجدل والتي قالت المعارضة انها دبرت لمنع ابراهيم من مواجهة الحكم الحالي "شكرا لله، تحققت العدالة".
ولدى صدور الحكم، عانق ابراهيم زوجته وابنتيه فيما كان الاف من مناصريه يطلقون الهتافات خارج مبنى المحكمة العليا في كوالالمبور.
وكان ابراهيم الذي حقق العام 2008 فوزا انتخابيا مهما، دين بالسجن عشرة اعوام ايضا بتهمة اللواط. وبعدما امضى ستة اعوام وراء القضبان، تم الافراج عنه العام 2004 اثر نقض الحكم.
ثم اتهم مجددا بممارسة اللواط مع احد مساعديه السابقين العام 2008، وكان يواجه عقوبة السجن عشرين عاما كون اللواط يعتبر جريمة في ماليزيا.