فعلاً انه لا قيمة للمواطن العربي:
يُقتل لأنه يطالب بحريته.
يُقتل لأنه يريد أن يحافظ على كرامته.
يُقتل لأنه يدعو الى تداول السلطة.
يُقتل لأنه يريد انتخابات نيابية ورئاسية حرّة.
يُقتل لأنه يطالب بحرّية الرأي.
يُقتل لأنه يطالب بالحريات الإعلامية (…).
نعود فنقول إنه فعلاً لا قيمة للمواطن العربي في وطنه.
أحد عشر شهراً وأكثر. ويومياً يُقتل بين العشرة والعشرين والثلاثين والاربعين مواطناً.
69 ألف معتقل أُطلق منهم 32 ألفاً. أي يبقى 37 ألفاً قيد الإعتقال. طبعاً حال الذين أطلقوا أثبتت كم أنهم تعرّضوا الى التعذيب والضرب والاضطهاد الجسدي والنفسي.
الحيوان في العالم له قيمة وله من يدافع عنه أكثر مما يدافع أحدٌ عن المواطن العربي.
وبعد أكثر من ستة آلاف قتيل لا تزال جامعة الدول العربية تدرس الاستعانة بمراقبين؟!.
بالله عليكم، ما الحاجة للمراقبين؟
الاطفال، والشيوخ، والنساء الذين قتلوا وصورهم في متناول الجميع… هل يحتاجون الى لجنة تحقيق؟
أين قرار وقف إطلاق النار؟ هل نفّذ؟
وما رأي المراقبين في وقف إطلاق النار؟
أين موضوع انسحاب الجيش الى ثكناته. هل نفّذ؟
وما هو رأي المراقبين؟
أين قرار سحب الآليات العسكرية؟ وهل نفّذ؟
وما هو رأي المراقبين؟
أين موضوع المعتقلين؟ وهل نفّذ قرار إطلاقهم؟
وما هو رأي المراقبين؟
مسخرة ما يجري…
ومسخرة أكثر من يصدّق أنّ هذا النظام يريد فعلاً الحل!
ومسخرة أكبر من يظن أنّ هذا النظام يفهم بغير لغة القتل.
هذا النظام ليس في حاجة الى براءة ذمّة… لأنه، أصلاً، غير معني إلاّ بكم الأفواه وقمع الناس، وقتل المعترضين.
ونخشى أن نصل الى يوم، ليس ببعيد، يُصبح المراقبون في حاجة الى براءة ذمّة… وإلاّ، هل من باب المصادفة أن يطالب المتظاهرون، والقيادات المعارضة أيضاً، بسحبهم من سوريا؟!.