وقال أحد الوزراء لـ "الجمهورية" أن مفاوضات تجري بعيدا من الأضواء بين المعنيين بغية الاتفاق على صيغة جديدة لزيادة الأجور تكون ناجزة هذه المرة، ويرجح ان تتظهر في الاجتماعات التي سيعقدها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم مع الهيئات الإقتصادية والعمالية.
واوضح مسؤولون إقتصاديون لـ "الجمهورية" "أن هذا اللقاء يأتي نتيجة اصرار الهيئآت الإقتصادية التي هالها تصرف وزير العمل شربل نحاس حتى أمس واصراره على نسف الإتفاق الرضائي الذي تم توقيعه في 21 كانون الأول الماضي في بعبدا" . ورفض هؤلاء "تدخل وزير العمل لنسف هذا الإتفاق ومنع الوصول اليه"، وأكدوا أنهم "ليسوا على إستعداد لتطبيق أي اتفاق يفرض عليهم فرضا غير ذلك الذي تم التوافق عليه. وانهم وفي مواجهة إصرار نحاس على افكاره ومقترحاته فهم يصرون على تطبيق الإتفاق لأنه اقصر الطرق الى طي هذا الملف بما يضمن مصلحة الجميع ومصلحة الإقتصاد الوطني".
