اشار عضو كتلة "نواب لبنان الحر الموحد" اسطفان الدويهي الى ان وزير الدفاع سيحضر جلسة ومعه اعضاء كتلته النيابية، وكان من الأفضل ان تلجأ المعارضة النيابية الى الدعوة لمثل هذا الإجتماع بدلا من النقاش على صفحات الجرائد وشاشات التلفزة".
ووصف في تصريح لصحيفة "الجمهورية" الموضوع بأنه "سياسي بامتياز ولم يعد ملفا امنيا"، معتبرا "ان كل ما يجري ليس سوى هجمة منظمة لا تستهدف غصن والجيش فحسب، انما تستهدف تكتل لبنان الحر الموحد. وهي هجمة بعيدة كل البعد من العناوين والمفردات السياسية ولذلك "لو قال الوزير غصن السماء زرقاء سيقولون انها سوداء".
وتوقع الدويهي جلسة ساخنة "لأن الداعين اليها يريدون زج البلاد في خضم أحداث المنطقة ونحن نعتقد ان البلاد لا تتحمل ترددات ما يجري فيها ومن مصلحتنا ان نبقى خارج هذه اللعبة".
ونفى ردا على سؤال "ان يكون غصن أراد التخفيف من الضغوط التي يتعرض لها النظام في سوريا"، وقال ان وزير الدفاع "استند في مواقفه الى معلومات الجيش اللبناني الذي لا يريد نقاشا في هذا الملف حسبما قال بيان رسمي له السبت".