#dfp #adsense

مصادر المعارضة لـ”الديار”: مرحلة جديدة تستعدّ لها 14 آذار

حجم الخط

ذكرت صحيفة "الديار" ان المشاورات يومية والتواصل جار على قدم وساق بين كل اقطاب وقيادات 14 آذار، وذلك ما تشير اليه اوساط معارضة ثمّنت مواقف الرئيس سعد الحريري ورسمت خارطة طريق للمرحلة المقبلة وعليه فان تواصل الحريري مع جمهوره وانصاره واللبنانيين عبر تويتر كان في محله وادى المطلوب بحيث اضاء على كل الملفات محليا واقليميا وبالتالي قطع الطريق على الذين ظنوا انه انتهى سياسيا بعد الانقلاب الاسود على حكومته.

وتلفت المصادر نفسها الى ان لقاء الحريري مع الدكتور سمير جعجع كان لقاء شاملا بامتياز وثمة اجتماعات اخرى للحريري الى اتصالات يجريها مع حلفائه بحيث يحرص على التشاور الدائم معهم وعلى وحدة 14 آذار، الامر الذي سيفاجئ الكثيرين في مناسبات مرتقبة الى حضور ودور هذا الفريق في المرحلة القادمة في سياق تحولات جذرية محليا واقليميا مع التأكيد دون اي مغالاة وذلك ما يجب ان تفهمه كل القوى السياسية بمعنى كافة التطورات والاحداث وما جرى في لبنان سابقا ولاحقا فإن اي طرف لا يستطيع ان يلغي الاخر ونشوة الانتصار لا تدوم ومسار الاحداث المتتالية في لبنان كفيل بأن يفهم الجميع ويأخذوا العبر ولا تسكرهم نشوة من هنا او هناك.

في غضون ذلك تقول المصادر في المعارضة ان قوى 14 آذار تتأهب للمرحلة المقبلة بكل اطيافها في ظل تحولات مرتقبة وذلك لا يخفى على احد بمعنى مسار الاحداث السورية سيغير من الواقع اللبناني والاقليمي انما ليس لدرجة ازاحة هذا الطرف وذاك او ان تحكم جهة سياسية دون اخرى وهذا ما وقع به فريق 8 آذار. واشارت المصادر في المعارضة الى ان المكابرة تدمر اي طرف او تيار او حزب او طائفة بحيث مثلا حزب الكتائب وان استعاد اليوم دوره وحضوره لكنه جاء برئيسين للجمهورية وحكم البلد وبعد ذلك الى أين؟

ولفتت المصادر نفسها الى ان الايام المقبلة ستشهد حراكا سياسيا للمعارضة على غير محور بغية مواكبة التطورات المحلية والاقليمية لا سيما السورية كاشفة بأن الاتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتحديداً على خط «بيت الوسط» – فردان وزيارة نواب المستقبل اليتيمة للسرايا وللقاء مع الرئيس ميقاتي، ذلك صبّ في سياق جولة على الرؤساء بشأن «بيروت منزوعة السلاح» لا اكثر، ومحاولة تصوير رئىس الحكومة بأنه يواجه ويحافظ على سنيّته فكل ذلك هراء، على حدّ قول المصادر في المعارضة، اذ بداية من ركب على رأس الانقلاب وجيء به في سياق عملية عسكرية وبمعنى اوضح كان مدركاً اي طريقي يسلكه وغطى الانقلاب ومشى بأجندة الانقلابيين وكل شيء كان مدروسا. لذا تصويره بطلا يواجه، فذلك لا يمت للوقائع التي حصلت بصلة وبالتالي المعارضة لن ترهق نفسها بإسقاط الحكومة التي تعاني وتنازع من داخلها وكل اللبنانيين يدركون بامتياز أنها افشل حكومة جاءت بعد الاستقلال، وما يحصل حاليا بحسب مصادر المعارضة في كثير من الملفات السياسية والاقتصادية يقول "هزلت" والايام المقبلة مرشحة للمزيد من الانهيار الحكومي في ظـل تنامي الخلاف بين مكوناتها وعلى خلفيات سياسية واقتصادية وسواها، الامر الذي انعكس سلبا على مجمل مرافق الدولة وسائر المؤسسات وذلك واضح بالنسبة لمعدل النمو وانهيار الاستثمار وامور كثيرة تسقط تبـاعـا.

المصدر:
الديار

خبر عاجل