تابعت "كتلة نواب زحلة" لقاءاتها السياسية والإجتماعية التي بدأتها منذ شهرين مع أهالي زحلة وقضائها، فعقدت لقاء في قسم "الكتائب" وادي العرائش في زحلة حضره رئيس "كتلة نواب زحلة" طوني أبو خاطر والنواب جوزف معلوف، إيلي ماروني، شانت جنجنيان ورئيس إقليم زحلة الكتائبي بيار المطران وأعضاء قسم "القوات اللبنانية" في الوادي وجمع من فعاليات الوادي.
واعتبر أبو خاطر أنه منذ 2009 وحتى اليوم لا زال لبنان على المحك، ولا زال خطان في مواجهة بعضهما، مشيرا الى ان الكتلة اختارت الخط الذي يجسد السيادة والحرية الكرامة، وقال: "نحن نصر في هذه الأيام على صون الوطن فكما لا نحب أن نتدخل في شؤون الغير يهمنا أن لا يتدخل الآخرون في شؤوننا الداخلية".
وتحدث أبو خاطر عن انتخابات 2009، فاعتبر أن النواب أحدثوا انقلابا جذريا في المدينة وكسروا قاعدة التقليد العائلي الذي سيطر لعقود على مجرى الحياة السياسية في زحلة، مشددا على أن النيابة ليست بالنسبة اليهم ميراثا أخذوه من الآباء بل يعتبرونها أمانة وطنية أولاهم اياها الناخبون ويتعاملون معها بمسؤولية عالية ويتشاورون معهم في كل القضايا ويتركون خيار المحاسبة لهم.
من جهته، رد ماروني رد على النائب السابق إيلي سكاف فسأل هل أن هجوم إيلي سكاف على كتلة نواب زحلة وأعضائها يأتي في إطار ضرب مبادرة اللقاء التي يعمل عليها سيادة المطران عصام درويش؟، مستغربا توقيت هجوم سكاف وخصوصا أنه جاء بعد الترحيب من قبل الكتلة والنواب بمساعي المطران درويش لجمع المدينة، فجاء سكاف لينسف كل أجواء التهدئة والتقارب لأجل مصلحة زحلة وأهلها.
وشدد ماروني على القضية المشتركة والواحدة بين حزبي "القوات اللبنانية" و"الكتائب" الذين يحافظان على دماء الشهداء وعلى الأرض لكي يبقى اللبنانيون متمسكين بأرضهم وبتاريخهم وبكنائسهم، منتقدا الكيدية الإدارية والسياسية التي يمارسها بعض الوزراء مع نواب المدينة.
كما تحدث النائب شانت جنجنيان عن عمله في لجنة المهجرين .