وتمنى حبيب في حديث إلى إذاعة "لبنان الحرّ"، من النظام في سوريا تنفيذ الخطة العربية لتفادي سقوط القتلى والجرحى يومياً، وقال: "كنا نعتمد على الجامعة العربية لوقف حمام الدمّ في سوريا، إلا أن القتل استمر على الرغم من وجود المراقبين العرب"، وأضاف: "كان يفترض على الفريق المراقب أن يكون محايدًا لكنه لم يكن كذلك على الاطلاق".
وأكد حبيب أن جامعة الدول العربية كانت تحاول إعطاء النظام السوري أكبر فرصة قبل التدويل، مشيرًا إلى أنه على هذا النظام أن يدرك أن الروس لن يبقوا إلى جانبه، وان ثمة معلومات بقرب الوصول الى اتفاق بين الجانب الروسي والأميركي.
