– رسالة له بأن لا يعود الى بيروت لأن عودته ستكون محفوفة بالمخاطر الأمنية، وذلك ردا على ما قيل على نطاق واسع بشأن عودة قريبة له الى لبنان.
– إخافة الحريري من أن هناك يدا يمكن أن تصل إليه أينما كان، حتى في الحضن السعودي الذي يحتمي به أمنيا. وهذا التخويف يهدف إلى كبح جماح الحريري سياسيا.
– دفع الحريري إلى العودة إلى بيروت قبل زوال الظروف التي حالت دون عودته حتى اليوم.
ويؤكد بعض المتابعين ان تطورات الأيام الأخيرة ستدفع الحريري إلى مزيد من التمسك بـ"الخيار الآمن" الذي اعتمده العام الفائت، على أثر خروجه من السراي، ولن تقوده الى عكس ذلك.
