اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين انها ابلغت السلطات الليبية بمعارضتها للزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى ليبيا، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التورط في جرائم ابادة في منطقة دارفور.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "لقد تطرقنا الى هذا الموضوع مع مسؤولين رسميين ليبيين"، مع اقرارها بان الولايات المتحدة تناولت هذه المسألة "في شكل متأخر نسبيا" لانها لم تتبلغ فورا بأمر هذه الزيارة.
واضافت ان "الحكومة الليبية تعرف وجهة نظرنا التي تعارض توجيه دعوات للبشير او تسهيل زياراته ودعمها، انطلاقا من مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من جانب المحكمة الجنائية الدولية".
وتابعت ان "سياستنا تقوم دائما على دعوة الدول الاخرى الى تبني الموقف نفسه".
وقالت نولاند "ابلغنا الليبيين ايضا اننا نرغب في ان ينضموا الى المجتمع الدولي في دعواته حكومة السودان الى التعاون في شكل كامل مع المحكمة الجنائية الدولية".
واضافت "انها المرة الاولى التي عليهم ان يواجهوا فيها قضايا مماثلة بصفتهم حكومة حرة".
ولم توقع ليبيا حتى الان كما لم تصادق على معاهدة روما التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية، ما يعني ان سلطاتها غير ملزمة تسليم البشير للمحكمة.