أشارت مصادر ديبلوماسية الى رسائل واضحة تكرر نقلها الى الجانب اللبناني، غداة اقرار لبنان المراسيم التطبيقية للنفط، لتذكير "الاصدقاء اللبنانيين" بضرورة تأجيل اي تحديد ثنائي للحدود البحرية بين لبنان وقبرص في انتظار ما ستؤول اليه المفاوضات الجارية بين قبرص وتركيا لتوحيد الجزيرة.
وردا على كلام رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والذي اشار فيه الى ان لبنان سيواصل مفاوضاته مع تركيا، واي طرف ثالث في هذا الاطار، حرصت المصادر في تصريح لصحيفة "النهار" على التوضيح ان المسألة تخص جمهورية قبرص التركية وليس تركيا معتبرة ان انقرة كانت تتابع عن قرب المحادثات الجارية في هذا الصدد بهدف حماية مصالح قبرص التركية التي تتوازى وقبرص اليونانية في الحقوق لجهة الموارد الهيدروكاربونية الخاصة بشطري الجزيرة.