طلبت جهة فاعلة داخل الأكثرية الحالية من رئيس الحكومة تحديد مواقفه من قضايا حسّاسة ستُطرح في المرحلة المقبلة، وإعطاءها الأجوبة سريعا.
أحصى أحد الدبلوماسيين لوزير الخارجية أربع مناسبات اعلن فيها أنّ التشكيلات الدبلوماسية انتهت وستكون في عهدة مجلس الوزراء قريبا.
دعا أحد المسؤولين الأمميين الى وقف الجدل المسبق وانتظار زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى بيروت، للحديث عن الملفات التي سيثيرها، طالما أن احداً لا يبتّ بها نيابة عنه.
بعد إطلالته الإعلامية الأخيرة وهجومه العنيف على وزراء تكتل «التيار العوني»، تلقى وزير سابق قريب من دولة إقليمية، اتصالات من كادرات في التيار ترحب بمواقفه.