علمت "الجمهورية" ان الهيئات الاقتصادية تلقت نصائح من مختلف الجهات وخصوصا من "حزب الله" و"حركة امل" بالوقوف عند خاطر عون وإشراكه في تحركها كونه المظلة التي يستظلها وزير العمل شربل نحاس في عمله ومواقفه، وان زيارتها للرجل كانت بناء على هذه النصيحة في محاولة لـ"تطييب خاطره" ولمست لديه ايجابيات.
وعلمت "الجمهورية" أيضا ان مجلس شورى الدولة الذي صرّح اكثر من مرة انه سيبدي رأيا استشاريا في الطرح الأخير لنحاس، وليس مطالعة قانونية في الشكل والاساس، تستوجب الأخذ به او اسقاطه إلزاما، سيصرف النظر عن هذا الطرح لأن درسه سيتزامن مع التوصل الى تسوية للاجور سيقرها مجلس الوزراء الاسبوع المقبل بمرسوم قابل للتنفيذ.
وعلمت "الجمهورية" أن زيارة طرفي الانتاج للرابية، سبقها مساء السبت الماضي لقاء بين عون والوزير علي حسن خليل، موفدا لرئيس مجلس النواب نبيه بري، تم التطرق خلاله الى أطر التنسيق بين حركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" من التواصل الحزبي والنيابي والوزاري إلى البحث في عمق الملفات المطروحة وأبرزها التعيينات الإدارية والأجور. وعلم أن هذا اللقاء الذي جاء بعد قطيعة دامت أشهراً بين عين التينة والرابية، سيمهد للقاء قريب بين بري وعون.