شهدت الأيام الأخيرة فورة من أزلام سوريا في لبنان تشبه فعليا ما يصح تسميته "صحوة ما قبل الموت" بالمعنى السياسي للكلمة. هكذا خرجت زمرة من أمثال ناصر قنديل ووئام وهاب الى آخر السلسلة لممارسة الزعيق الإعلامي الذي لم يسلم منه أيضا حلفاؤهم…
ما أصبح أكيدا وثابتا هو أن ما يشهده لبنان اليوم هو آخر أيام قناديل سوريا في لبنان على اختلاف أنواعهم، ولو كانوا وزراء طاقة أيضا!