#dfp #adsense

من حاول منع الجيش في نهر البارد هو حليف باسيل…زهرا: من يتدخل في الشأن السوري هو من يؤيد النظام علنا ويورط لبنان تحت شعار النأي بالنفس

حجم الخط


أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان اسئلة النواب في لجنة الدفاع النيابية الاثنين لوزير الدفاع فايز غصن تمحورت حول ان كان يمتلك هو والجيش معلومات فلمن يعلن ذلك ولماذا لم تتم معالجة الامور؟، مشيرا الى ان اللافت هو انه خلال 48 ساعة استخدم النظام السوري هذا الكلام بعد تفجير سوريا.

وأكد زهرا في حديث للـ"LBC" ان من يدخل الى لبنان ليس المعارضين السوريين بل الهاربين والنازحين، معتبرا انه لا يمكن لاحد ان يجزم بعدم وجود اشخاص متعاطفين مع القاعدة لكن المشكلة هي كيفية توريط لبنان وسمعته عبر اعلان صادر عن وزير دفاع.

وابدى زهرا استغرابه لبيان مديرية التوجيه، وقال: "لا ندري كيف سمحت لنفسها بتوجيه السياسيين والرؤساء بما يجب اثارته وما يجب الا يتم الحديث عنه وهي مديرية لتوجيه العسكريين وليس السياسيين خصوصا من المؤسسات التابعة للسلطات العسكرية"، مذكرا بأن الانظمة العسكرية تسقط في كل المنطقة.

ورأى زهرا ان الجدل لم يحسم بشكل نهائي بشأن مسألة "القاعدة"، مشيرا الى ان النائب سليمان فرنجية حاول الدفاع عن وزيره الذي تورط في هذه المسألة، وشدد على انه على اللبنانيين والمسيحيين ان يعلموا ان اكبر عدو للتطرف الاسلامي هو الاسلام المعتدل كحلفاء "القوات اللبنانية" في قوى "14 آذار"، وان العدو الاول للفكر التكفيري الاسلامي هم المسلمون المعتدلون، داعيا الى الانتباه من التضليل والخلط بين الجماعات الارهابية التكفيرية والاسلام السياسي المعتدل.

وأوضح زهرا ان غالبية الشهداء في نهر البارد ليسوا من توجه سياسي او مذهبي كما يريد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل الايحاء، معتبرا ان من حاول منع الجيش في نهر البارد هو حليف باسيل "حزب الله"، وقال: "لا يستطيعون الكذب على الناس كل الوقت فالتفريط بدم الشهداء يكون بمن لم يرض ان يقوم الجيش بواجبه، حلفاء باسيل هم من ارادوا ارتباك كل الوضع لان تقدم الدولة يعني تراجع الدويلة".

وقال زهرا: "من تبقى من الجماعات لجأ الى المخيمات الفلسطينية وليسوا موجودين في اي محيط لبناني طبيعي يتحمل مسؤوليته"، واضاف: "من يحاول تغطية منطق التحالف مع السلاح غير الشرعي الذي يعيق قيام الدولة لا يمكنه اتهام الاخرين، مبروك على جبران باسيل تحالفه مع "حزب الله" والجماعات المسلحة الاخرى لكنه لن يستطيع تضليل الناس لاتهام الناس بما هو متورط فيه".

من جهة اخرى، سأل زهرا: "ماذا يفعل الجيش في الداخل في وقت ان الحدود بحاجة له، مشيرا الى ان ميزة الجيش ان لديه سرعة انتقال تستطيع ان تلبي اي حاجة امنية في حال ظهرت، وقال: "لا افهم لم لا ينتشر على الحدود مع سوريا".

واكد زهرا ان تأييد مطالب الشعب السوري امر طبيعي كذلك رفض القتل الذي يجري، واضاف: "ان نحترم ارادة الشعوب فيما تريده لنفسها امر ضروري فنحن لم نحرك ساكنا حين اظهر المصريون رغبة بتغيير السلطة في مصر، نحن مع ارادة الشعوب والحريات ومع التعاطف الانساني مع الشعب السوري وطلبنا من المؤسسات المحلية والدولية اغاثة النازحين الى لبنان".

وشدد زهرا على ان من يتدخل في الشأن السوري هو من يؤيد النظام علنا ويورط لبنان تحت شعار النأي بالنفس، لافتا الى ان من يشاهد آلاف القتلى والفتك بالشعب السوري يعرف ان هذا الشعب المعرض لخطر الموت حسم امره وخياره ولا شيء قد يعيده الى الوراء. ورأى ان الامور لا تعالج كما يحاول النظام معالجتها، مشددا على انه لا يمكن لاقلية ان تبقى متحكمة بادارة شؤون البلاد.

وحذر زهرا من ان كل الاحتيال الذي يمارسه النظام السوري والسياسات الدولية التي تتريث في حسم موقفها لن تؤدي الا الى مزيد من الدمار والقتلى، معتبرا  ان ما كتب قد كتب وان الشعب لن يتراجع عن اسقاط النظام السوري الذي لم يقدم على التحول نحو الديمقراطية بل اختار الانتحار.

الى ذلك، رأى زهرا ان هناك التهاب في الوضع الايراني وتحول من موضوع عقوبات الى امكان مواجهة عسكرية سريعة بخصوص الملف النووي، مشيرا الى ان اسرائيل ليست وحدها من يتحدث عن توجيه ضربة لايران ومعتبرا ان هذا الامر هو نتيجة سياسة ايرانية متهورة وغير متعقلة، وقال: "ايران موهومة انه بالانسحاب الاميركي الى العراق اصبحت على حدود الخليج"، مضيفا: "قد يكون التريث الدولي وتخفيف الاندفاعة العربية بالموضوع السوري ناتج عن ذلك الملف"، واكد ان الموقف التركي الحازم لم يخفّ.

ولفت زهرا الى شكوك من ان المستفيد من التفجيرات التي تحصل في دمشق هو النظام السوري الذي يهول على الجميع ان البديل عنه هو الارهاب، معتبرا ان النظام اختار ان يواجَه بالقوة ولم يعتمد اي اصلاح بل حاول ان "يضحك على الناس ويلعب على الوقت"، وقال: "هذا الامر تبين عدم صحته، ولا بد من توجيه التحية لارادة هذا الشعب البطل الذي ينزل الى الشوارع رغم الخطر المحدق به".

وقال زهرا: "الاسد سيتحدث من جديد عن مؤامرة دولية واستهداف لنهج المقاومة وما اخر سقوطه حتى الان هو تمسك اسرائيل به وكل نغمة الصمود والتصدي كذبة كبيرة سيعيد تأكيدها اليوم، حين يصبح مئات الآلاف والملايين في الشوارع خارجين عن القانون يتحولون هم الى القانون".

ولفت زهرا الى ان التيارات الاسلامية هي مرحلة انتقالية في المخاض الذي نشهده، معتبرا ان الديمقراطية التي ستسود هي التعددية والاعتراف بالآخر في النهاية.

وشدد زهرا على انه يجب الا يتصرف المسيحيون في الشرق على انهم صنف معرض للانقراض او اهل ذمة عند احد، داعيا اياهم الى تثبيت حيويتهم، وقال: "لا احد يستطيع اقتلاعهم من ارضهم لانهم اصيلين فيها".

اما في موضوع تصحيح الاجور، فقد دعا زهرا الى عدم التدخل في الاتفاق الذي تم بين طرفي الانتاج، وقال: "قدموا لنحاس انتصارا وهميا بالتوصيت لمصلحة قانون يعرفون انه لن يتم السير به"، سائلا الوزير "هل هو واثق من خزينة الدولة ليكلفها هذه الاعباء؟"، واضاف:" على الدولة دعم المواطن في كل المجالات لكنها يجب ان تكون مسؤولة سياسيا وامنيا وماليا وحدها كي تقوم بدورها".

وشدد زهرا على ان "الخزعبلات" بتحميل مسؤولية الدين لفريق معين غير صحيحة، سائلا: "الى اين نذهب في قطاع الاتصالات في ظل انقطاع الارسال المتكرر؟ مشيرا الى ان ثمة حديث عن قطع الكهرباء المستمرّ للضغط على المواطنين لتمرير تلزيمات معيّنة".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل