وقال جوبيه ان "هذا الاجراء يثير لدينا بالتاكيد شعورا بخيبة الامل لانه وحتى مع وجود مراقبين في سوريا سقط العشرات من القتلى الاضافيين لان القمع لم يتوقف ولا ايضا اعمال العنف".
واكد الوزير الفرنسي ان "19 كانون الثاني يجب ان يكون المهلة الاخيرة، لا نريد ان ننزلق في ذلك الى ما لا نهاية ونامل في هذا الموعد ان تقدم لنا الجامعة تقييما واضحا لمدى احترام النظام السوري لما قطعه من تعهداته".
واضاف: "اذا لم تكن نتائج هذا التقرير ايجابية فاننا نامل ان ترفع الجامعة تقريرا الى مجلس الامن الدولي"، متحدثا عن ارتكاب "جرائم حقيقية ضد الانسانية في سوريا".
