اعتبرت مصادر في 14 آذار ان "لقاء حريصا" الذي أبصر النور مؤخرا وضم العديد من الشخصيات هو خارج السياق المسيحي العام، ولا مبرر مقنعا لتشكيلة مادامت معظم القوى المسيحية التفت حول البطريرك بشارة الراعي سواء في 8 آذار او في 14 آذار من خلال الاجتماعات التي تمت وتتم في بكركي ويحضرها الزعماء المسيحيون ورؤساء الأحزاب المسيحية والوزراء والنواب.
ورأت المصادر لصحيفة الأنباء" الكويتية ان اللقاء ما كان ليحصل لو لم تصدر إشارة تستعيد عهد الوصاية لجمع رموز من الصف الثاني وما دون "ومن كل واد عصا"، علما ان عددا كبيرا منهم معروفون بانتماءاتهم وارتباطاتهم وبذلك العهد، وكأنه تم إخراجهم من الخزائن القديمة تحت شعار بحث الوضع المسيحي، اضافة الى ان غالبية المشاركين في اللقاء كانوا من المساهمين في مواقع السلطة او الى جانبها، في ضرب الوجود المسيحي الفاعل وطنيا ومسيحيا وفي ترسيخ لما عرف بالإحباط المسيحي.
ووصفت المصادر الذين اجتمعوا بأنهم باحثون دور مفقود، وكشفت ان البطريرك الراعي أبلغ الذين اتصلوا به ان لا علاقة له بهذا الاجتماع ولم يدع اليه ورفض ان يعقد في بكركي، كما اكدت المصادر ان العماد ميشال عون رفض إرسال من يمثله وكذلك الأحزاب المسيحية لم ترسل من يمثلها الى هذا الاجتماع.