وكان رئيس "جبهة النضال" تقدّم باعتذاره الاثنين ملاقياً الموقف الذي أطلقته الأطرش في حديثها الى "الراي" قبل خمسة ايام حين علّقت على كلامه عن ان "لا حل للأزمة السورية الا بتغيير جذري للنظام" واصفة نداءه الى دروز سورية لـ "الإحجام عن المشاركة مع الشرطة أو الفرق العسكرية التي تقوم بعمليات القمع ضد الشعب السوري" بانه "جيّد جداً لكنه متأخر".
وكرّرت الاطرش، وهي ابنة سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى ضدّ الانتداب الفرنسي العام 1925، تمسّكها باتهام الوزير السابق وئام وهاب بانه "يوزع السلاح على الناس"، لافتة الى أن "عدداً كبيراً من الأهالي يؤكدون ذلك".
