واقرت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن هناك اختلافا مع "التيار" بشأن النظرة الى الوضع الداخلي وكيفية التعامل معه، بما يعكس الفارق بين واقعية الحزب ومبدئية "التيار"، وهذا الاختلاف كان موجودا في السابق بمعدلات منخفضة، لكن منسوبه ارتفع بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
وجزم المصدر بأنه لا نيات سيئة تكمن خلف سلوك "حزب الله" وهو بالتأكيد ليس جزءا من منظومة الفساد ولا جزءا من شبكة حمايتها، لكن ترتيب أولوياته في هذه المرحلة يجعله يركز بالدرجة الأولى على حماية الحكومة والحفاظ عليها، في سياق خدمة الهدف الاستراتيجي والمتمثل في حماية ظهر المقاومة، وهو هدف يشاركه فيه "التيار"، لكن يختلف معه حول تكتيكات تحقيقه.
