نفى البنتاغون، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، الأخبار التي قالت إنه أطلق سراح بعض معتقلي طالبان في معتقل غوانتانامو، أو أي معتقل أميركي آخر.
وقال تود بريسلي "القول بأن أعضاء من طالبان قد أفرج عنهم من قبلنا ليس إلا أسطورة"، وأضاف "لاحظنا أن هناك أخبارا خاطئة، يبدو أنها بدأت في مكان ما حول بيشاور، في باكستان، بأن ما يصل إلى ثلاثة من قادة طالبان قد أفرج عنهم من المعتقل في خليج غوانتانامو. لكن هذه الأخبار خاطئة. آخر محتجز أفرج عنه من غوانتانامو كان جزائريا، وكان ذلك يوم 6 كانون الثاني 2011".
وقال بريسلي "لسوء الحظ، نقلت عدة وسائل الإعلام هذه الإشاعة من دون أن تكلف نفسها عناء بسؤالنا نحن".
يذكر أن أنباء ترددت أن الولايات المتحدة قد وافقت مؤخرا من حيث المبدأ على الإفراج عن مسؤولين رفيعي المستوى من حركة طالبان من معتقل غوانتانامو كصفقة، مقابل موافقة المقاتلين على فتح مكتب سياسي لمفاوضات السلام في قطر.