
قتل استاذ جامعي واصيب شخصان اخران بجروح في انفجار سيارة بسبب قنبلة لاصقة قرب جامعة في طهران، بحسب ما افادت وكالات الانباء الايرانية.
وعرفت عدة وسائل اعلام عن القتيل بانه العالم مصطفى احمدي روشان، مشيرة الى انه كان في السيارة برفقة راكبين اخرين، في حين ذكر تلفزيون "العربية" ان "العالم النووي المغتال في طهران كان يعمل في منشأة نطنز النووية".
وفي معلومات لم يتم التأكد من صحتها، أفاد موقع المنار بأن الانفجار استهدف بروفيسوراً في الهندسة الكيمائية.
وحسبما نقلت وكالة فارس الايرانية، فإن الانفجار حدث حوالي الساعة الثامنة والنصف بتوقيت طهران، في محيط ساحة "كتابي" في حي "السيد خندان" وسط العاصمة الايرانية؛ حيث قام أحدهم بإلصاق عبوة مغناطيسية بسيارة بيجو 405 علي رأس شارع "كل نبي" مما أدى إلى سماع دوي إنفجار بالمنطقة المكتظة بالسكان.
وأوردت الوكالة أن "المهندس أحمدي روشان الذي حاز قبل تسع سنوات شهادة في الكيمياء في جامعة شريف كان نائب المدير التجاري لموقع نطنز".
ويشار إلى أن نطنر هو الموقع الرئيسي الايراني لتخصيب اليورانيوم ويعد أكثر من ثمانية آلاف جهاز للطرد المركزي.
وقد تم نقل الجريحين إلى مستشفى ايرانمهر ومستشفى رسالت في طهران.
واتهم نائب حاكم طهران اسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء الذي استهدف روشن وذلك في تصريح نقلته قناة العالم الايرانية التي تبث باللغة العربية.
وقال سفر علي براتلو "ان الكيان الاسرائيلي يقف وراء الانفجار، انه شبيه بهجمات استهدفت اكثر من عالم نووي (ايراني)".
واكد نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ان اغتيال العلماء الايرانيين لن يوقف "التقدم" النووي، وقال رحيمي: "اليوم استهدف الذين يزعمون محاربة الارهاب علماءنا، لكن عليهم ان يعلموا ان هؤلاء مصممون اكثر من اي وقت مضى على الذهاب قدما على طريق التقدم العلمي".