وأثبتت الدراسة ما تعرفه الأمهات منذ وقت طويل وهو ان الأطفال يفهمون نبرة أصواتهن وليس الكلمات. وراقب الباحثون الأطفال فيما ينظرون إلى أمهاتهم وهن يحركن ألعاباً وينطقن بكلمات مثل "هناك" و"للأسف".
ودرس الباحثون ردات فعل الأطفال تجاه صوت أمهاتهم عندما تكلمن بالإنكليزية ومن ثم اليونانية وإنما بالنبرة عينها.
وقالت المعدة الرئيسية للدراسة الدكتورة ميريديث غاتيس: "ما يظهره هذا العمل هو ان الأولاد يمكن أن يفهموا من نبرة الصوت ما يعني انه يمكن إخفاء الشتائم والغضب عن الأولاد إذا نطقوا بنبرة صوت هادئة"،مشيرة الى ان هذه الدراسة تظهر انه لا يجب أن يقلق الأهل كثيراً بشأن ما يقولونه وإنما أن يعيروا اهتماماً لنبرتهم.
