واعتبر طعمة في تصريح الاربعاء ان خطاب الرئيس السوري بشار الاسد جاء خاليا من أي مبادرة ما أو خطوة إلى الامام لإطلاق عجلة الإصلاح السياسي لإبعاد البلاد عن أتون حروب، لافتا الى ان نظرية المؤامرة التي تتعرض لها سوريا وتكرار الحديث عنها تؤشر من جهة إلى الاقتناع الثابت لدى الرئيس السوري بمواجهة ما يجري على أرض بلاده حتى النهاية، لكونه اعتداء من جهات متآمرة لا حراكا شعبيا يريد النهوض والتغيير والتطوير، ومن جهة أخرى يشكل غسل أيد واضحا من الدم المسفوك، ويذكر بالخطابات اللبنانية وحجة المؤامرة التي استهلكها زعماؤنا ليبرروا كل مواقفهم المتطرفة.
