العريضي، وبعد لقائه الراعي بعد الظهر في الصرح البطريركي في بكركي الذي استمر قرابة الساعة وعشر دقائق، لفت إلى أن "لبنان مميز بتنوعه وفرادته في هذا الجانب، وبالتالي بهذه الشراكة بين أبنائه الذين ينتمون الى مختلف الطوائف والمذاهب والتيارات المختلفة، لكن في النهاية نحن جميعا لبنانيون، لبنان بلد التوازنات، والتوازنات يجب أن تصان بميزان الجوهرجي"، معتبراً أننا "لذلك بحاجة الى الكبار والعقلاء والحكماء الذين ينطلقون من محبة لتكريس الشراكة، وهذا هو التوجه الذي نلتقي عليه مع صاحب الغبطة، والنقاش تناول كل الشؤون والشجون الوطنية وما يحيط بنا تحت هذا السقف كيف نحفظ لبنان، نحن غارقون في سجالات ونقاشات، ما يجري هنا وما يجري هناك، ماذا سيحصل في لبنان، كيف نتلقى ما يجري حولنا لنتلاقى في الداخل ونحفظ لبنان، هذه هي العناوين التي ناقشناها مع صاحب الغبطة".
