احرق متطرفون ليل الثلاثاء الاربعاء ثلاث سيارات في قرية دير استيا الفلسطينية القريبة من العديد من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية، كما اعلنت الشرطة الاسرائيلية وشهود عيان فلسطينيين.
وتعرضت سيارة ابراهيم حنيحن القائد الامني لمنطقة طولكرم للرشق بالحجارة على طريق قريبة من مستوطنة شيلو، فاصيب مرافقه بجروح، وفق مصادر امنية فلسطينية.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان شعار "دفع الثمن" الذي يرفعه المستوطنون وجد على جدران مسجد علي بن ابي طالب في القرية.
وبحسب روزنفيلد فان الشرطة تشتبه بان هذه الاعتداء هو "جريمة دافعها عقائدي".
واشار المتحدث الى انه تم "ارسال رجال شرطة الى دير استيا لفتح تحقيق وتجميع الادلة".
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان اسم احد المستوطنات العشوائية التي اخلتها الشرطة قبل ساعات من الحريق كتب في موقع الحادث.
وقال عدنان الضميري المتحدث باسم اجهزة الامن الفلسطينية "من الواضح ان المستوطنين يكثفون اعتداءاتهم ضد المدنيين ورجال الامن والممتلكات الفلسطينية".
من جهته دان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في بيان هذه التصرفات. وقال ان "هذه التصرفات تهدف الى تخريب العلاقة الهشة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في منطقة يهودا والسامرة وبين اسرائيل وجيرانها".