أبدى فاروق طيفور، نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا، أسفه لما صدر على لسان مطران حلب للروم الملكيين الكاثوليك يوحنا جنبرت، الذي قال إن "المسيحيين لا يثقون بسلطة سنية متطرفة ونخشى هيمنة إخوان مسلمين دغمائيين"، داعيا إلى إعطاء الرئيس السوري بشار الأسد فرصته.
وقال طيفور في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط": "لطالما كان المسيحيون مرشّحين على قوائمنا في الانتخابات عندما كان في سوريا نظام ديمقراطي.
فالمسلمون السنة الذين يشكّلون السواد الأعظم من المكونات السورية المتعددة، كان وجودهم في السلطة يشكّل عامل استقرار بعيدا عن التمييز والفتنة، ولو كان عكس ذلك لما كان وصل هذا النظام إلى الحكم، مؤكداً أن الوضع في سوريا مختلف تماما عن الوضع في العراق حيث كان الاحتلال الأميركي".
واعتبر طيفور أن التطرف لم يظهر في سوريا إلا بعدما تسلم هذا النظام الحكم واستأثر بكل شيء من الاقتصاد إلى السياسة والتعليم، متمنياً على الجميع، ولا سيما المسيحيين والأقليات في سوريا، أن يطمئنوا إلى مستقبل سوريا.