عبرت أوساط درزيّة عبر صحيفة "الجمهورية"، عن ارتياحها للّقاء الإيجابي الذي عقد في كليمنصو بين رئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط ورئيس حزب "التوحيد" وئام وهاب، واتّفق خلاله على استقرار الجبل وإراحته والإبقاء على التواصل بين كلّ مكوّناته.
وفي سياق متّصل تؤكّد أوساط وهّاب أنّ التشاور قائم بين سيّد المختارة و"حزب الله"، ومن الضروريّ الاستمرار في هذا التواصل بين كلّ قيادات وأحزاب ومكوّنات الجبل السياسيّة والروحيّة على مختلف تلاوينها، من هذا المنطلق باتت الساحة الدرزيّة عُرضة للتصعيد على خلفيّة موقف جنبلاط الأخير، حيث نأى وهّاب بنفسه عن الدخول في هذه "الحفلة" بعدما كان للنائب فادي الأعور والنائب السابق فيصل الداوود هجومٌ عنيف على زعيم المختارة إضافةً إلى ما قاله النائب إرسلان من سوريا، بمعنى "لا نريد نصائح من أحد"، غامزاً من قناة جنبلاط، إلى جولته مع بعض المشايخ في جبل العرب، وهذه الأوضاع باتت تثير القلق عند الهيئة الروحيّة والدروز الذين يسعون دائماً للحفاظ على البيت الداخلي.
في وقت لوحظ عدم حصول أيّ ردّ من الأوساط المحيطة بالزعيم الجنبلاطي على هذه الحملات، لاسيّما على النائب إرسلان، واعتبارهم أنّها "لا تقدّم ولا تؤخّر"، و"لن يكون هنالك لا اليوم ولا غداً أيّ ردود على هؤلاء".