#dfp #adsense

عون والدعارة الاعلامية

حجم الخط

شكراً للجنرال المتقاعد ميشال عون على المحاضرة القيّمة التي ألقاها أمام وفد «سوريا حبيبتي» وقد أخذ يحاضر في العفة والأخلاق والنظافة.

وعن الإعلام قال إنّ «الإعلام هو تضليليّ بامتياز»، معتبراً أنّ هناك ثلاثة أنواع من الدعارة من حيث هي بيع ما لا يباع لأنه عادة يوهب من دون مقابل، أولها دعارة الجسد وتعني منح الجسد مقابل بدل بينما المفروض أن يهب المرء جسده لمن يحب وليس لمن يدفع، والنوع الثاني هو دعارة الرأي وتعني المتاجرة بالقلم أي بيع الرأي والكلمة لمن يدفع أكثر بينما المفروض أن يعبّر المرء عن رأيه وعما يؤمن به عندما يكتب أو يتعاطى الإعلام، وثالثاً دعارة الثقة وتعني المتاجرة بالصوت يوم الانتخاب» بحيث يصوّت المرء لمن يدفع له بينما المفروض أن يمنح صوته لمن يثق به ويعبّر عن تطلعاته.. ثم أضاف: «إن تذكّرنا دائماً هذه الأمور وعملنا على أساسها ووفقاً لمبادئها، من المؤكد أن نصل الى أرقى درجات الإصلاح في مجتمعاتنا».

وانطلاقاً من هذه المحاضرة نسأل الجنرال عون:

الأموال التي حوّلها الى فرنسا باسم زوجته تحت أي بند من بنود الأخلاق يمكن إدراجها؟

ونسأله أيضاً: في تلفزيونه برنامجان، لا يوجد برنامج في أي تلفزيون آخر في لبنان ولا في الخارج فيه قلة حياء كما في هذين البرنامجين.

لقد وصف نفسه، فنهنّئه من كل قلبنا على صدقه ودقته في وصف نفسه.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل