يواصل نواب العاصمة تزخيم حملتهم من أجل "بيروت منزوعة السلاح"، وهم عقدوا بالأمس اجتماعاً تقييمياً في المجلس النيابي، جرى في ختامه التأكيد على لسان النائب محمد قباني "أن بيروت الادارية ليست جزيرة ولا يمكن ان تكون جزيرة منفصلة في موضوع كموضوع نزع السلاح"، مشدداً على ضرورة "تحصين موضوع نزع السلاح في بيروت الادارية، بالتعاطي مع بيروت الكبرى تحت نفس العنوان، وهذا يعني الانفتاح على قوى سياسية موجودة في بيروت الكبرى وربما غير ممثلة في نواب بيروت، والمقصود "حزب الله"، حركة "امل"، التيار العوني، "الطاشناق"، والحزب التقدمي الاشتراكي".
وكشف قباني أن "الخطوة المقبلة هي ان نتحاور مع هذه القوى السياسية، وان نحرص على ان يكون عملنا هادئاً وثابتاً وطويل النفس".