وفي رسالة بعث بها الى الاعضاء الـ15 في مجلس الامن والى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، طالب السفير الايراني محمد خزاعي بادانة هذا الاعتداء "باشد العبارات"، مدرجا اياه في اطار "الاعتداءات الارهابية الوحشية وغير الانسانية والاجرامية".
ودعا السفير مجلس الامن ايضا الى "مكافحة الارهاب بكل اشكاله وتجلياته".
واضاف في رسالته ان "هناك ادلة واضحة على ان بعض المصالح الاجنبية تقف وراء هذه الاغتيالات"، مشددا على ان "هذه الاعمال الارهابية تندرج ضمن خطة تهدف الى زعزعة البرنامج النووي الايراني السلمي".
وقتل العالم مصطفى احمد روشن اثر انفجار قنبلة لاصقة وضعت على السيارة التي كان بداخلها اثناء مرورها قرب جامعة العلامة الطبطبائي شرق طهران.
واتهم نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي الولايات المتحدة واسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء الذي استهدف العالم النووي، مؤكدا ان هذا النوع من الهجمات لن يوقف "التقدم" في هذا المجال.
