#adsense

“النهار”: استغراب لتحذير دول كبرى من انعكاسات الوضع السوري

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار": استغرب المسؤولون الكبار تنبيهات بعض الدول الكبرى وفي مقدمها الولايات المتحدة لانعكاسات سلبية محتملة على لبنان في حال سقوط النظام السوري الحالي، وآخر التنبيهات جاء من السفيرة الأميركية مورا كونيللي خلال لقائها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. ويشاركهم في القلق الأمين العام للامم المتحدة بان كي – مون الذي سيصل ظهر الجمعة في زيارة للبنان تنتهي يوم الأحد المقبل، بعد افتتاحه اعمال مؤتمر "الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية" في الدول العربية في فندق فينيسيا في بيروت. وسأل أحد المسؤولين البارزين هل من مخطط يحاك للبنان على غرار ما يجري في سوريا؟

الجديد في برنامج لقاءات بان استقباله وفدا من المعارضة، وهو ما كان له الصدى الاستفهامي لدى الاكثرية، مع الاشارة الى ان الامين العام سيقابل ايضا الرئيس نبيه بري، وهو من أعمدة تلك الاكثرية، وقد دعا الى اعتماد هذه التسمية بدلا من قوى الثامن من آذار بعد إسقاط حكومة سعد الحريري.

وأفاد مصدر أممي "النهار" ان بان طلب الاجتماع الى الرئيس سعد الحريري فقيل له انه خارج لبنان لأسباب أمنية. وقال أحد أعضاء وفد المعارضة انه سيبلغ بان ان قوى 14 آذار هي مع حصر السلاح فقط بيد القوات النظامية، وهذا هو شرطها للعودة الى طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولم يلق أي تجاوب من الاكثرية التي ترفض حصر الحوار بملف الاستراتيجية الدفاعية من اجل تنظيم استعمال السلاح المقاوم مع قيادة الجيش. وستتناول المحادثات ايضا الوضع الامني الداخلي الهش بسبب وجود اسلحة بيد تنظيمات متمثلة بوزراء في الحكومة وبغالبية منهم مؤيدة لها استعملت السلاح في نزاعات داخلية وتحديدا في بيروت مثل حوادث السابع من ايار. واشار الى ان الوفد سيثير التوغلات السورية في الاراضي اللبنانية ومصرع عدد من سكان قرى قريبة من الحدود المشتركة سواء في وادي خالد او في منطقة عرسال.

كذلك يخشى الوفد اندلاع حرب جديدة على لبنان في حال تطور الازمة في سوريا، علما ان المعارضة تستنكر الاعتداءات التي تعرضت لها دوريات من "اليونيفيل" معظمها من دول اوروبية هي تباعا اسبانيا وايطاليا وفرنسا.

وأكد مصدر أممي آخر ان بان لديه تصور مسبق للمواضيع التي سيناقشها مع المسؤولين، لكنه حريص على ان يسمعها منهم.

وذكر ان الشق الرسمي من اللقاءات التي سيجريها ينتهي يوم الجمعة. ومن المتوقع ان يصل الى بيروت في طائرة خاصة الساعة الثانية إلا ربعا بعد الظهر، ولن يدلي بأي تصريح في المطار. ثم يقابل تباعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسي الحكومة نجيب ميقاتي ومجلس النواب نبيه بري، ويقيم له سليمان مأدبة عشاء تكريمية في القصر الجمهوري. وفي اليوم التالي يولم ميقاتي لبان ولجميع المشاركين في المؤتمر الدولي في السرايا. ويلتقي في اليوم نفسه وفد المعارضة وشخصيات اخرى، ويزور مقر "اليونيفيل" في الناقورة ويتفقد مكاتب "الاسكوا". وسيستقبله في المطار السفير وفيق رحيمي ممثلا وزارة الخارجية والمغتربين ومديرة المراسم بالوكالة ميرا ضاهر، وسيغادر بيروت العاشرة والنصف قبل ظهر الأحد بعد افتتاحه المؤتمر الدولي.

المصدر:
النهار

خبر عاجل