رأى الوزير السابق حسن منيمنة أن الانطباع الأول الذي يمكن التوقف عنده أن الرئيس السوري بشار الأسد اعترف في خطابه بالحوادث والثورة في بلده بطريقة غير مباشرة في أكثر من مكان وأكثر من موقع حتى ولو أنه ردها إلى الخارج، معترفاً بعدم السيطرة عليها وأنه لا يملك جواباً متى تنتهي وليس له القدرة على الحسم، رغم محاولته الهروب إلى الأمام بعدم تسمية الأسماء بأسمائها.
وتساءل منيمنة في حديث لـ"السياسة" عن المؤامرة التي تحدث عنها الأسد في وقت تعم الثورة كل المدن السورية، وما معنى كلامه عن المؤامرات الخارجية وقيام الإمارات الإسلامية بعدما أسقط الشعب السوري كل هذه المزاعم بوحدته وتماسكه حتى تحقيق أهدافه وإنشاء الدولة المدنية والديمقراطية، معتبرا ان الاسد ومن خلال إغفاله هذه الوقائع يعني أنه مصر على الحسم وعلى الخيار الأمني، وكأنه يبشر بمرحلة جديدة أكثر تصعيداً وأكثر دموية وقمعاً، ما يعني أيضاً أنه ليس هناك أية مبادرة لولوجها والقبول بها باتجاه حل سياسي.
اما عن موقف "حزب الله" من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رأى منيمنة أن هذا الموقف ليس بجديد، بعدما سبق للحزب أن تصدى لكل القرارات الدولية، باعتبار أن الأمين العام للأمم المتحدة مع استعادة لبنان لسيادته وممارسة الدولة لسيادتها على أرضها والإصرار من قبل مجلس الأمن على تنفيذ كل ما يتعلق من قرارات تتعلق بالمحكمة الدولية، وقال: "كل هذه الأمور تزعج "حزب الله" الذي يصر على تجاوز الدولة ليضع لبنان بمواجهة مع الأمم المتحدة واستمراره بتأييد كل ما يتعارض مع قيام دولة حقيقية".