إعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن إطلالة الرئيس السوري بشار الأسد الأخيرة من ساحة الأمويين في دمشق هي إطلالة خاطفة لأسباب استنهاضية من أجل رفع المعنويات لدى المحيطين به، معتبرا انها شبيهة بإطلالة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في ذكرى "عاشوراء"، حيث رفع معنويات جمهور "حزب الله" الذي كان محبطاً.
واشار حوري في حديث للـ"LBC" الى ان خطاب الأسد لم يضف شيئاً جديداً بل كرّس القبضة الأمنية للنظام السوري والقمع الذي تفرضه على المواطنين، مستنتجا أن الرئيس السوري قال "إن الحل العربي انتهى وهو كان يكرر أن ليس لديه إلاّ الحل الأمني".
وعن كلام وزير الدفاع فايز غصن بشأن وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان، حذر حوري من أنه ليس مزحة القول إن لبنان ممر للقاعدة، سائلا: "هل نعرف من خلال هكذا كلام ما قد يصيب اقتصادنا ومصارفنا ووضعنا كدولة"، معتبرا انه كان الاولى بغصن قبل اتهام منطقة عرسال مناقشة الموضوع وعدم طرحه في الاعلام.
من جهة أخرى، وفي موضوع ملف تصحيح الأجور، رأى حوري أنه من الطبيعي دعم الإتفاق الذي وقّع بين طرفي الإنتاج (الهيئات الإقتصاية والإتحاد العمالي العام)، سائلا: "اذا كانوا هم من اتفقوا على موضوع الأجور، فهل نأتي نحن ونرفض ما اتفقوا عليه؟"، وقال: "لا أعرف الى أين سيصل وزير العمل شربل نحاس، إنه يسير في متاهة".