ووصف فتفت في حديث إلى قناة "anb" كلام الاسد بأنه "هفوة" احرج من خلالها حلفاءه وعلى رأسهم الحليف الروسي، متوقعا ان يبادر الاسد الى عمل امني ما في مدينة حمص بشكل كثيف خلال الساعات او الأيام المقبلة، لكي يُشعر جمهوره أنه التزم بما قاله، وحذر من ان هذا الامر سيؤدي الى تدحرج كبير جداً على الصعيد الامني داخل سوريا.
وإذ اعلن موافقة المعارضة على التعاون التام بين الجيشين اللبناني والسوري لضبط الحدود، حمّل فتفت السلطة السياسية اللبنانية المسؤولية كونها المقصّرة في هذا الإتجاه.
من جهة اخرى، شدد فتفت على ان الكلام على وجود "القاعدة" في لبنان جاء من الجهة السورية ولقّن بطريقة او بأخرى إلى "المسكين" وزير الدفاع فايز غصن، الذي كان ضحية هذه الفبركة وهو يعرف، معلناً الذهاب الى استجواب غصن في المرحلة المقبلة.
