اعلن المتحدث باسم حركة طالبان الافغانية ذبيح الله مجاهد لوكالة "فرانس برس" ان شريط الفيديو الذي يظهر فيه اربعة عسكريين بزي المارينز يبولون على جثث ثلاثة عناصر من طالبان لن يعيق مفاوضات السلام.
وقال مجاهد: "لسنا سوى في مرحلة اولية في قطر، والمسألة تتعلق في الوقت الراهن بتبادل اسرى (معتقلين في غوانتانامو)، ولا اعتقد ان هذه المشكلة الجديدة ستؤثر على المفاوضات مع الولايات المتحدة التي تقاتلها الحركة منذ عشر سنوات".
واشار المتحدث الى انه في السنوات العشر الاخيرة حصلت مئات التصرفات المماثلة التي لم يكشف عنها، منددا بهذا "العمل الهمجي".