ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس ان قوات الامن السورية اطلقت النار على متظاهرين سلميين حاولوا الوصول الى مراقبي الجامعة العربية في مدينة جسر الشغور شمالي سوريا، مطالبة الجامعة العربية بادانة السلطات السورية.
ونقلت المنظمة في بيان عن شاهدين اصيبا في الحادث وفرا الى جنوب تركيا انه "حوالي الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي في 10 كانون الثاني 2012 تقدما من ساحة حزب البعث لمقابلة مراقبي جامعة الدول العربية المتوجودين هناك، وعندما اقتربا من نقطة تفتيش في الطريق إلى الساحة، منعهما أفراد من الجيش من التقدم".
واكدت المنظمة انه بعد أن رفض المتظاهرون التفرق، تم اطلاق النار على الحشد، فاصيب تسعة متظاهرين على الاقل، موضحة ان مراقبي الجامعة العربية كانوا في ساحة حزب البعث، لكن غادروا في سيارة بعد ان بدأ اطلاق النار، حسبما اكد الشاهدان.
ولفتت المنظمة الى انه رغم عدة محاولات، لم تتمكن من الاتصال بالمراقبين للتأكد من صحة الواقعة التي رواها الشهود، وقالت: "على ضوء هذه الانتهاكات وغيرها من الانتهاكات البينة للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وجامعة الدول العربية، على الجامعة العربية أن تكشف علنا عن نتائج البعثة وتقييمها لامكان استمرار البعثة".