كعادتهم عشية كل هزيمة تنتظرهم، يقدم طلاب التيار العوني على افتعال المشاكل لتعطيل العملية الإنتخابية وفي أسوأ الأحوال خفض نسبة الإقتراع عبر خلق بلبلة وبثّ مناخات تشنج من أجل الحد من عزيمة الطلاب على ممارسة حقهم بالإقتراع ما يجعل نسبة التصويت ضئيلة. وعندها إما يعمد الطلاب العونيون الى مقاطعة الإنتخابات تحت ذريعة الإشكال، أو يعولون على نسبة الإقتراع المنخفضة لرفع حظوظهم. وهذا ما جرى في جامعة LAU – جبيل حيث عمد العونيون الى القيام بعملية تدافع محدودة أمام الكافيتيريا، وسارعوا الى اتهام "القوات اللبنانية" عملا بنهجهم القائم على "ضربني وبكى سبقني واشتكى"، والى إرسال رسائل قصيرة عبر الهواتف الخلوية sms الى طلاب الجامعة لحضهم على عدم الحضور الجمعة للمشاركة في العملية الإنتخابية.
إن خلية "القوات اللبنانية" في الـ LAU تنفي وقوع اي إشكال في حرم جبيل وتشير الى أن الأمر اقتصر على التدافع وتطالب إدارة الجامعة باتخاذ الإجراءات الصارمة بحق من يحاولون تعكير الهدوء عشية اليوم الإنتخابي. وتؤكد ان "ألاعيب" الطلاب العونيين باتت مكشوفة من قبل الجميع ولا تنطلي على أحد، داعية الطلاب كافة الى الإقتراع بكثافة الجمعة تعبيرا عن رأيهم وإيمانهم بالعمل الديمقراطي من دون تردد أو خوف. وتعد العونيين ان "بهلوانياتهم" لن تغير الهوية السيادية لجامعة LAU – جبيل التي ستجدد عبر صناديق الإقتراع إيمانها بسيادة وحرية استقلال لبنان وبثورة الأرز، ولن تنغص أفعالهم فرحة فوز "القوات اللبنانية" وحلفائها لسنة جديدة بالهيئة الطالبية.