Site icon Lebanese Forces Official Website

“النهار”: بان استثنى سوريا من جولته ويعوّل على لقاءات على هامش المؤتمر

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار": تبلّغ المسؤولون معلومات ديبلوماسية خاصة حصلت عليها "النهار" مفادها أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون عدل عن زيارته لاسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية والاردن دون معرفة الاسباب التي دفعته الى ذلك. وكانت تلك الدول في أجندة جولته الأولى في المنطقة مع مطلع السنة بعد انهاء زيارته للبنان التي تبدأ اليوم قبل أن ينتقل الاحد الى دولة الامارات العربية المتحدة.

ولفتت مصادر ديبلوماسية ان الأمين العام للمنظمة الدولية سيفيد من وجود مدعوين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لـ"الاصلاح والتغيير الديموقراطي" في الدول العربية لاثارة الملفات الساخنة في المنطقة، كتعثر استئناف مفاوضات السلام والملف النووي الايراني، وذلك يوم غد السبت في جناحه الخاص في فندق فينيسيا قبل إفتتاح أعمال المؤتمر الدولي الأول من نوعه صباح الأحد منذ تفجر ثورات التغيير في عدد من الدول العربية كمصر وليبيا وتونس، وهي حالياً مستمرة في اليمن وسوريا.

وأفادت أن بان سيناقش مع وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو مساء غد السبت التطورات الأمنية في سوريا وما حققته مهمة بعثة المراقبين العرب التي تنتهي في 19 من الشهر الجاري، وتعرض عدد منهم مطلع هذا الأسبوع لاطلاق نار ومسارعة وزارة الخارجية الى استنكار ذلك وتعهدها توفير المزيد من الحماية لهم، فيما شدّد الأمين العام للجامعة نبيل العربي على دعوة الحكومة السورية الى اتاحة الفرصة أمام هؤلاء المراقبين للقيام بالمهم المنوطة بهم، ما دامت الدول الكبرى التي تعارض النظام السوري الحالي تؤيدها وروسيا تركز على أهمية العمل من أجل إنجاحها.

وأشارت الى الموقف التركي الذي يتنتقد بشدة ما يجري في سوريا بين القوات النظامية والمسلحين، وان تركيا تؤدي دوراً متقدماً في مساعدة المعارضة، فتستضيف أركانها وتؤمن لهم المكان ومنبر التعبير الاعلامي والدعم الديبلوماسي الدولي والعربي. ويشار الى ان المسؤول التركي سيطلع بان على أجواء المحادثات التي سيجريها في كل من روسيا التي سيزورها في 25 من الجاري والولايات المتحدة مطلع شباط، في محاولة لإقناع موسكو بتليين موقفها من النظام السوري بسبب أعمال القمع المستمرة بعد انتشار المراقبين العرب في المناطق السورية الساخنة.

وأوضحت أن الملف الثاني سيكون التخصيب النووي الايراني والمعلومات المتزايدة عن امكان التوصل الى التخصيب العسكري.

وأشارت الى أن الأمين العام للأمم المتحدة سيلتقي المرشح للرئاسة المصرية عمرو موسى الذي يعرفه جيداً، وقد عملا معاً عندما كان أميناً عاماً لجامعة الدول العربية.

وذكرت أيضاً أن بان سيلتقي وزير خارجية تونس رفيق عبد السلام، وستكون مناسبة لعرض الوضع في تونس ومدى نجاح ثورة التغيير، وما اذا كانت ستتعرض لاهتزازات سياسية أو أمنية.

ولفتت الى ان بان استثنى من الجولة سوريا الجارة العربية الاقرب الى لبنان، بعدما طلب من النظام مراراً وقف العنف ولم يستجب.

Exit mobile version