كما استغربت الضجّة التي أثيرت حول مجيء ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن في عداد الوفد أو عدمه، "كون لا قضيّة اسمها لارسن، فالمهمّ هو نتيجة المباحثات التي يقودها رأس الامم المتّحدة الممثلة بأمينها العام". وقد جاء هذا الكلام نتيجة تضارب المعلومات حول عدم حضوره في عداد الوفد.
