Site icon Lebanese Forces Official Website

شهيب لـ”الجمهورية”: لا قطيعة بين نصرالله وجنبلاط

كتبت صحيفة "الجمهورية": كثُرت التساؤلات خلال الفترة الاخيرة عن حقيقة الخلافات بين المكوّنين الأساسيين في حكومة اللون الواحد، أي "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي، خصوصاً بعد التصريحات التي أطلقها ولا يزال الزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ضد سوريا، الأمر الذي أثار انزعاجاً واضحاً في صفوف بعض حلفاء دمشق، وفي مقدمهم "حزب الله".

يبدو ان الأجواء بين الحزبين الفاعلين على الساحة الداخلية ذاهبة نحو انفراج، بعد كلام عن سوء العلاقة بينهما، وهو ما تجَلّى واضحاً من خلال انقطاع الزيارات المتبادلة التي كانت تعقد بين حين وآخر، فالعشاء الذي جَمع أمس الأول قياديي الصف الاول في "حزب الله" والحزب الاشتراكي، جاء ترجمة لهذا الانفراج الذي يبدو وكأنه مقدمة للقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجنبلاط.

وفي هذا الصدد، أكّد النائب أكرم شهيب لـ"الجمهورية" أن هذا "اللقاء ليس بجديد، وهو واحد من لقاءات عدة انعقدت سابقاً، وبالتالي فإنّ الموعد أمس الأول كان قد حُدد منذ فترة، وبناء عليه حدث في هذا الوقت". وشدد على "اننا عندما دخلنا في الحكومة الحالية، كان هدفنا الاساس الحفاظ على السلم الاهلي. ولذلك، فإنّ لقاءاتنا مع "حزب الله" مستمرة، على رغم الاختلاف الحاصل بيننا حول بعض الأمور، واتفاقنا على البعض الاخر". وأضاف: "من الطبيعي جداً ان يكون هناك وجهات نظر مختلفة بيننا وبين الرفاق في "حزب الله"، فهذا أمر صحّي جدا كوننا في بلد فيه تنوّع سياسي، ولسنا في حزب واحد"، مضيفاً "نحن نتحاور في نقاط الخلاف، مثل الموضوع السوري. هم يعتبرونه مؤامرة خارجية، بينما نعتبره نحن انتفاضة وثورة شعب، ونعزّز في المقابل نقاط الالتقاء مثل تفعيل دور الحكومة ومنعتها".

وتابع شهيب: "كما نلتقي مع حزب الله على السلم الاهلي والحوار وعلى صون الحكومة، وبالتالي لسنا خائفين من أن ينسحب أي اختلاف بيننا على الشارع، لأننا متفقون على إبقائه في منأى عن اي ارتدادات سورية على الوضع اللبناني، وسنسعى بكل ما أوتينا للحفاظ على السلم الاهلي".

وإذ نفى شهيب ان يكون تمّ خلال اللقاء التطرّق الى تحديد موعد للقاء بين نصرالله وجنبلاط، جزمَ بأن "لا شيء يمنع من حدوث لقاء كهذا مستقبلاً، إذا ما دعَت الحاجة".

وحول نظرته الى الايام المقبلة في لبنان، توقّع شهيب ان تشهد "مزيداً من الحوار والتفاهم بين جميع الافرقاء اللبنانيين"، معتبراً "ان اللقاءات التي يعقدها الحزب التقدمي الاشتراكي مع جميع الاطراف هدفها تعزيز الوفاق الداخلي ومنع الفتنة في البلد، إضافة الى حماية مسيرة السلم الاهلي". وختم: "لا قطيعة على الاطلاق بين نصرالله وجنبلاط، واللقاءات بينهما قد حصلت في الماضي وقد تحصل في المستقبل، والدليل اللجنة الامنية الثلاثية العاملة على الارض في شكل متواصل، بالإضافة الى اللجنة السياسية التي انعقدت أمس الأول"، كاشفاً "أن هناك قضايا خاصة ووطنية بيننا وبين حزب الله".
 

Exit mobile version