دعا الناشطون السوريون إلى التظاهر اليوم في جمعة "دعم الجيش السوري الحر"، بعد أن نالت هذه التسمية النسبة الكبرى من أصوات المشاركين في عملية التصويت على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011"، بفارق أكثر من عشرة آلاف صوت عن باقي الاقتراحات.
واوضح عضو المجلس الوطني السوري محمد سرميني لـ"الشرق الأوسط" أن إطلاق تسمية "دعم الجيش السوري الحر" على مظاهرات اليوم يأتي في إطار استمرار الشعب السوري في شعوره بأنه ما من جهات عربية أو دولية تقوم بحماية دمائه وأرواحه، معتبرا أنهم توصلوا لقناعة بأنه لا بد من دعم "الجيش السوري الحر" باعتباره يشكل الدرع الوحيدة الواقية للشعب السوري.
ورأى سرميني أن السوريين سيوجهون اليوم رسالة إلى تركيا من أجل توفير البيئة والظروف المواتية لقيام الجيش بمهامه، في وقت خذلته فيه الدول المجاورة، مذكرا بأن عناصر "الجيش الحر" هم من شرفاء الجيش النظامي الذين اختاروا أن ينشقوا عنه لرفضهم سفك دماء مواطنيهم، وهم يحملون أرواحهم على أيديهم ويعرضون أنفسهم للخطر.
وفي الوقت الذي يستعد فيه السوريون للتظاهر اليوم، يتخوف كثيرون من حدوث انفجار جديد في أحد أحياء مدينة دمشق، أو في مدن سورية أخرى. حيث بات النظام السوري، وفقا للناشطين المعارضين، يتبع استراتيجية التفجيرات، في كل يوم جمعة، الموعد الذي يخرج فيه السوريون للتظاهر ضد النظام بهدف تخويف الناس وبث الرعب في نفوسهم.
وقد تساءل أحد معارضي النظام في صفحته على "فيس بوك" بأسلوب ساخر "برأيكم أين سيكون التفجير غدا؟ لا بد أن يحولوا السؤال إلى مسابقة على شاشة التلفزيون السوري، ويعطوا كل مشاهد ثلاثة خيارات". فيما اقترح معارض آخر على النظام السوري "تغيير مدينة دمشق"، قائلا "لماذا لا تضع المخابرات الأسدية، عبوتها الحاقدة، هذه المرة في حلب، لتقطع الطريق على أي محاولة لدخول المدينة في مناخ الانتفاضة".