رأى منسق الامانة العامة لـ"14 اذار" فارس سعيد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيطالب بعد خطابه الاخير الذي اعلن فيه الحسم العسكري، كل من يدور في فلكه من حكومة لبنان الى قوى سياسية فيه ان تساعده في ترجمة وتنفيذ هذا القرار على قاعدة الصديق وقت الضيق.
واشار سعيد في حديث لـ"لبنان الحر" الى ان ميقاتي حاول حتى هذه اللحظة ان ينأى بنفسه وان تلصق صورة حكومته بصورة "حزب الله" من جهة والنظام السوري من جهة اخرى، معتبرا انه سيكون اليوم صعبا جدا على ميقاتي وعلى القوى السياسية الاخرى ان تفصل هذه الصورة عن صورة الاسد.
وشدد سعيد على ان القوى السياسية التي تدور في فلك الاسد مطالبة بالالتصاق به، وقال: "عون يبعث له بوفود سورية من طرطوس وغير طرطوس ليعلن ان النظام السوري بدأ بالاصلاح وهو طبعا كان يفضل ان تبقى السياسة عنده على قاعدة اشتباك بين الوزير شربل نحاس وميقاتي او بين النائب ابراهيم كنعان والرئيس فؤاد السنيورة من اجل ايضا النأي بالنفس".
واكد سعيد ان "حزب الله" يذهب بطريق الانفتاح على واشنطن بدليل اللقاء الذي حصل بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير جيفري فيلتمان خلال زيارة الاخير الى بيروت، مشيرا الى ان الحزب بدأ بالانفتاح على الجهات السياسية والكنسية ويدرك انه غير قادر على استخدام سلاحه في الداخل والخارج. وحذر من ان خطورة ما يقوم به "حزب الله" هو موضوع بداية بث مناخ يرتكز على تعديل اتفاق الطائف والانتقال من المناصفة الى المثالثة.
واعلن سعيد تمسك قوى "14 آذار" بتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية وخصوصا بروتوكول المحكمة الدولية والقرارين 1556 و1701.