#dfp #adsense

ليش الهجوم… بالشخصي؟

حجم الخط

كثيراً ما تُقال لي هذه العبارة، ويكون جوابي عندما يكون الكلام بالسياسة أتكلم بالسياسة ولكن عند الكذب آخذ الأمور على أنها كذب علي شخصياً كوني مواطن لبناني مثل سائر المواطنين، وعندما يحتقر من هو بموقع المسؤولية مواطنيه تنتابني موجة قرف وعدم احترام لهذا المسؤول أياً يكن ويقابلها نوبة غضب على السائل الذي لا يواجه هذا المسؤول بالأسئلة المحرجة خوفاً من لسانه ولسان رئيس تياره وخشية أن يطرده من تغطية مؤتمراته كما حصل مع عدد من المراسلين، "هيدا شو مش شخصي"، إذا لم يحترم المسؤول نفسه ولم يحترم ذكاء المشاهد هل علي أنا أن أحترمه؟

منذ أيام إتصل وزير الإتصالات ليبرر قضية الـ iPad، كانت المعلومات أن الوزير سيكبد الدولة مبالغ طائلة ثمناً لصفقة خمسمئة ألف جهاز لتوزيعها على جميع طلاب لبنان، فكان جواب الصحناوي أن هذا الأمر غير صحيح وأنه يفاوض على شراء هذه الكمية للحصول على أفضل الأسعار ومن ثم تقسيطها للطلاب لأنه يريد للطلاب أن يستخدموا الـ 3G، حسناً هذه الأسئلة التي كان يجب أن يسألها المضيف أو الضيوف لـ"جلالة" الوزير:
1- هل تسعى لتصبح وكيلاً لهذه الأجهزة؟
2- ما هي الآلية التي ستعتمدها للتأكد من دفع الطلاب لثمن هذه الأجهزة؟
3- هل أنت راضٍ عن خدمة الإتصالات في لبنان لتزيد عليها خمسمئة ألف مستخدم جديد؟
4- هل من الحكمة أن تعلم الطلاب على الإستدانة في سبيل الترفيه؟
5- هل تعلم أن معظم الأهل يستدينون لتسجيل أولادهم في المدارس وتريد زيادة ديونهم؟
6- هل سألت إذا كان الأهل يريدون لأولادهم إقتناء هذه الأجهزة خارج الرقابة؟ أنا أقول لا.

كم من الأسئلة كان سيتمكن معاليه من الإجابة عليها؟ وقولولي بعد شخصي!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل