علم موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني انه، وخلال التحقيق مع الموقوفين السبعة على خلفية محاولة اغتيال الشيخ صهيب عثمان حبلي (المسؤول في صيدا عن سرايا المقاومة المدعومة من "حزب الله") بواسطة عبوة ناسفة في محلة ساحة القدس في صيدا في الرابع من الجاري، تبين من إفادة أحدهم أنه رمى قنبلة يدوية على منزل حبلي بناء على طلب الأخير وذلك في مسعى من حبلي لتحسين شروطه ولعب دور الضحية أمام "حزب الله" سعيا وراء المزيد من الدعم المادي والمعنوي. لذا وبناء على هذه الإفادة، تم توقيف حبلي.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ادعى على عشرة أشخاص بينهم سبعة موقوفين هم سهى احمد عكرة واحمد سرور وخالد الشعار وقاسم كبش والفلسطينيان خليل عبد الرزاق ومحمود يوسف ورامي زيدان والفلسطينيان الفاران محمد الدوخي الملقب بـ"خردق" وحسين المقدم وأشرف ابراهيم، بجرم اقدامهم بالاتفاق والاشتراك والتدخل،على التخطيط لاغتيال الشيخ صهيب حبلي بواسطة عبوة ناسفة قام الدوخي بتجهيزها في مخيم عين الحلوة، فيما قام أحمد سرور بوضعها بناء لطلب خليل عبد الرزاق صديق زوجة الشيخ الموقوفة عكرة.